الشيخ محمد أمين الأميني
168
بقيع الغرقد
أهل البيت عليهم السلام جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ ، إذا كان الراوي عن جعفر ثقة » « 1 » . وعن عبداللَّه بن أسعد بن عليّ اليافعي اليماني نزيل الحرمين الشريفين في تاريخه : « كان جعفرالصادق رضي الله عنه واسعالعلم ، وافر الحلم ، وله من الفضائل والمآثر مالا يُحصى » « 2 » . وقال أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري ( م 412 ) : « جعفر الصادق فاق جميع أقرانه من أهل البيت ، وهو ذو علم غزير ، وزهد بالغ في الدنيا ، وورع تام عن الشهوات ، وأدب كامل في الحكمة » « 3 » . وقال الشيخ المفيد ( م 413 ) : وكان له عليه السلام من الدلائل الواضحة في إمامته ما بهرت القلوب ، وأخرست المخالف عن الطعن فيها بالشبهات « 4 » . وقال أبو نعيم الإصفهاني ( م 430 ) : « . . الإمام الناطق ، ذو الزمام السابق ، أبو عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق ، أقبل على العبادة والخضوع ، وآثر العزلة والخشوع ، ونهى عن الرئاسة والجموع ! » « 5 » . وعن حلية أبي نعيم : ان جعفر الصادق حدّث عنه من الأئمة والأعلام : مالك ابن انس وشعبة بن الحجاج وسفيان الثوري وابن جريح وعبداللَّه بن عمرو وروح ابن القاسم وسفيان بن عيينة وسليمان بن بلال وإسماعيل بن جعفر وحاتم بن
--> ( 1 ) تدريب الراوي / 36 ؛ على ما في إحقاق الحق ، القاضي نور اللَّه التستري 12 / 238 ؛ موسوعة الإمام الصادق 2 / 27 . ( 2 ) ينابيع المودّة 3 / 163 . ( 3 ) ينابيع المودّة 3 / 160 عن كتاب طبقات مشايخ الصوفيّة . ونحوه فيه 1 / 222 وفيه : « إنّ جعفر الصادق فاق جميع أقرانه في جميع أهل بيته » . ( 4 ) الارشاد 2 / 179 . ( 5 ) حلية الأولياء 1 / 192 ؛ المناقب ( ط النجف ) 3 / 394 ؛ بحار الأنوار 47 / 23 .